أحمد عمر أبو شوفة

253

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

ج - الارتباط بين سورة الفيل وقريش ولذلك قيل : إن اللام في قوله تعالى : لِإِيلافِ هي للتعليل فقد نجاهم من أصحاب الفيل وامتن عليهم برحلتي الشتاء والصيف . د - الترابط بين سورتي الماعون والكوثر ، ففيهما مقابلة . ففي سورة الماعون أربع صفات للمنافق يقابلها ضدها بالكوثر : 1 - فالبخل بالماعون يقابلها بالكوثر الكثير . 2 - وترك الصلاة بالماعون يقابلها بالكوثر فصلّ . 3 - والرياء في الماعون يقابلها بالكوثر لربك ( أي : خالصا للّه ) . 4 - ومنع الزكاة في الماعون يقابلها بالكوثر وانحر ( التصدق بلحم الأضاحي ) . ه - افتتحت سورة الإسراء بالتسبيح : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا [ الإسراء : 1 ] . وافتتحت سورة الكهف بعدها بالتحميد : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ [ الكهف : 1 ] لأن التسبيح حيث جاء مقدم على التحميد . والعبارة المعلومة تقول سبحان اللّه والحمد للّه وليس العكس . إذا كان هذا بالسور فكيف الترابط بين الكلمات ! . ولذلك يظهر عند التأمل أن القرآن كالكلمة الواحدة .